تنظيم الملتقى الوطني للشعر والزجل في دورته الأولى بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة

 

في إطار أنشطتها الإشعاعية الثقافية، وفي سياق برنامجها المتنوع الذي سطرته جمعية رواق للثقافة والفن تملالت، ومن أجل المساهمة في التنمية الثقافية كرافعة أساسية من رافعات التنمية المستدامة، تنظم جمعية رواق للثقافة والفن يوم السبت والأحد  14 – 15  أبريل 2018 بدار الشباب 20 غشت بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة الملتقى الوطني للشعر والزجل في دورته الأولى تحت شعار ” الشعر والزجل ثقافة وإبداع “، بدعم من جهة مراكش أسفي و جماعة تملالت، وبتعاون مع الباشوية، ودار الشباب 20 غشت ووزارة الشباب والرياضة، ومديرية قلعة السراغنة.

 

وقال شراف أيت أولحاج مدير الملتقى ورئيس الجمعية “إن الشاعر بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة ظل حكيما ومؤمنا بالفرص لا كغاية في ذاته، بل وسيلة لتحقيق أسمى الغايات وأنبلها، حيث انخرطت المرأة والرجل والتلميذ قبل الطالب في غزارة الإنتاج الشعري، مما جعل جمعية رواق للثقافة والفن تنخرط في تأسيس عرس ثقافي جديد على مستوى الصعيد الوطني، لتضيف قيمة نوعية للمشهد الثقافي بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة”.

 

وأضاف في تصريح ل تانسيفت 24 أن النسخة الأولي لهذه السنة تأتي في سياق دقيق، وضمن رؤية ثقافية مندمجة انطلقت بتنزيل توصيات اجتماع التقييم الذي تناول الدراسة والتحليل والوقوف على مكامن القوة وتشخيص نقط الضعف، وملاحظات الأصدقاء وعموم المهتمين والمتتبعين للمشهد الثقافي المحلي والإقليمي والوطني، كما تأتي نسخة الملتقى الوطني الشعري والزجل بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة كمساهمة في تكريس ثقافة الكلمة الهادفة وإشاعة روح الإبداع والتواصل كجزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان المغربي.

 

ويتضمن اليوم الأول السبت 14 أبريل فقرات ما قبل الجلسة الافتتاحية وتشمل تقديم مواد غنائية من قبل  فرقة عبيدات الرمى، مع فتح المعارض في وجه الزوار، وهي معرض الفن التشكيلي ومعرض الكتاب.

وتبدأ الجلسة الافتتاحية زوالا مع كلمة جمعية رواق للثقافة والفن، وتقديم الضيوف، ثم قراءة شعرية وزجلية، وفقرات موسيقية، تنتهي توزيع الجوائز والشواهد على المشاركين في الملتقى الوطني.

أما اليوم الثاني الاحد 15 أبريل 2018 فتنظم صباحا ندوة حول الزجل بين الامس واليوم من تقديم ذ. محمد مصطفى الادريسي خبير في أنثروبولوجيا الثقافة الشعبية، مع تقييم للملتقى الوطني في دورته الأول، واستئناف المعارض.

loading...

Facebook Comments