خبراء يبرزون أهمية الأمن المعلوماتي في يوم دراسي بمراكش

تانسيفت 24

احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية يومه السبت 2 فبراير يوما دراسيا حول “الجريمة الالكترونية وحماية الأنظمة المعلوماتية”، عرف إلقاء محاضرات، بحضور مجموعة من الأسماء الوازنة في الساحة القانونية والأمنية.

وأشاد رئيس جامعة القاضي عياض في الجلسة الافتتاحية، بالتوجه الذي تتخذه مختلف أقطاب الجامعة فيما يخص التعامل مع البرمجة الرقمية، منوها بالجهود المبذولة من قبل المدرسة وناديها CRISIS في إنجاح الحدث ومختلف الأنشطة الأخرى المعترف بها على المستوى العالمي.

وبعدما رحب مدير المدرسة الوطنية محمد أيت فضيل بالضيوف الذين لبوا الدعوة، تناول الكلمة الأستاذ الدكتور بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش أنس أبو الكلام، متحدثا عن الأمن السيبراني وحماية البيانات.

وفيما يخص الهجمات الإلكترونية الجديدة ووسائل الحماية الحديثة، أبرز أهم الأساليب المتبعة في تطبيق هذه الهجمات ومدى الضرر الناجم عنها من الناحية المادية، وكذا مختلف وسائل الحماية الحديثة الممكنة.

وبعد الإسهاب في الحديث عن المقاربة التقنية، تناول الدكتور الخبير الإستراتيجي في الجريمة والأمن المعلوماتي ضياء علي أحمد نعمان الشق القانوني المتمثل في مختلف أنماط المقاربات المتخذة من طرف المشرع المغربي، مسطرا مختلف القوانين المتعلقة بالمظاهر الجرمية.

واستأنف بعدها الباحث الجامعي الأستاذ جواد الرجواني قاضي المحكمة الابتدائية بمراكش في نفس السياق القانوني، موضوعا عالج في طياته موقف القضاء المغربي من الجريمة الإلكترونية، مبرزا بعض الأمثلة الحية من داخل أسوار المحاكم، والتي تم النظر والحكم فيها طبقا للقوانين السالف ذكرها.

أما ما يخص التواصل الاجتماعي والحق في الخصوصية، فقد أسهب الدكتور إدريس النوازلي قاضي التحقيق ورئيس رابطة قضاة المغرب لجهة مراكش- أسفي، في شرح أحقية الأفراد في التمتع بالخصوصية المعلوماتية، وذلك بالإحاطة علما بما تستعمل فيه معلوماته الشخصية، مشيرا إلى أن المشرع المغربي يجرم كل فعل من قبيل استغلال المعلومات الشخصية للغير لأغراض ملتوية.

وأعقب بعدها خبير متخصص في الجرائم الإلكترونية لدى إدارة الأمن الوطني كيفية تعامل إدارات الأمن مع الجرائم الإلكترونية، وذلك عبر الإدلاء ببعض الأمثلة التي عالجتها أجهزة الأمن الوطني ومختلف المختبرات الوطنية في مختلف ربوع المملكة، المتخصصة في معالجة مثل هذه الجرائم.

loading...

Facebook Comments