الاحتفال الأول باليوم الدولي للتعليم خلال عام 2019

قرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة — من خلال إعلان اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف يوم 24 يناير من كل سنة — بأهمية العمل لضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل على جميع الصعد ليتمكن الجميع من الحصول على فرص التعلّم مدى الحياة واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة.
وحسب تقارير الامم المتحدة فالتعليم للأطفال يمنح سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد. لكن ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها.
ومع أن أكثر من خُمسهم في سن التعليم الابتدائي، إلا أنهم محبطون بسبب الفقر والتمييز والنزاعات المسلحة وحالات الطوارئ وآثار تغير المناخ. وبحسب تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019. فإن الهجرة والتهجير القسري يؤثران كذلك على تحقيق أهداف التعليم.

التعليم حق من حقوق الإنسان
الحق في التعليم هو حق تنص عليه صراحة المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي. وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

التعليم هو السبيل إلى التنمية المستدامة
أقر المجتمع الدولي — عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر 2015 — بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030.

loading...

Facebook Comments