احم عائلتك وبيتك.. 10 قرارات أمنية في 2019

مع نهاية 2018 ينشغل العالم بوضع قرارات للسنة القادمة، ويشارك موقع ستراتفور البحثي في هذا الجهد بعشرة قرارات يمكن أن تساعدنا في جعل أنفسنا وعائلاتنا ومنازلنا آمنة من التهديدات.

1- ممارسة المستوى المناسب من الوعي الظرفي لبيئتي.
والوعي الظرفي حالة ذهنية أكثر منها مهارة صعبة، ولهذا السبب يمكن لأي شخص ممارستها. ولكن لكي نفعل ذلك بفعالية يجب أن يفهم المرء المستويات المختلفة للوعي الظرفي وأي مستوى مناسب لأي ظرف. وللمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال (العناصر الأساسية للأمن الشخصي: الوعي الظرفي Building Blocks of Personal Security: Situational Awareness)

2- التخطيط السليم لرحلاتي الخارجية.
ومفتاح البقاء بعيدا عن الخطر أثناء السفر هو المعرفة المسبقة بالبيئة والمخاطر الأمنية للمكان المقصود. وبهذه المعرفة ستتمكن من اتخاذ قرار واع بشأن إذا كنت ستسافر إلى هذا المكان أم لا، وإذا قررت السفر فستكون مستعدا تماما لاتخاذ الاحتياطات المناسبة للرحلة. ولمعرفة المزيد عن التخطيط لرحلة آمنة يمكنك قراءة مقال (التخطيط لرحلة آمنة Planning for a Safe Trip).

3- ممارسة النظافة الصحية الرقمية الجيدة عند السفر إلى الخارج.
ما دمت تهتم بصحتك الطبية عندما تسافر للخارج، فلماذا لا تهتم بصحتك الإلكترونية كذلك؟ فالمعلومات الشخصية ومعلومات الأعمال الحساسة المخزنة على الأجهزة الإلكترونية أو على الوسائط الإلكترونية تكون غير حصينة للغاية عندما تؤخذ عبر الحدود الدولية. ويمكن أن تجبر السلطات المسافرين على تقديم كلمات المرور لإلغاء قفل الأجهزة أو فك تشفير البيانات أو رفض الدخول إذا رفض الركاب ذلك. ولهذا السبب ننصح المسافرين بأن يكونوا على دراية بما هو موجود على أجهزتهم، وأن يسافروا فقط بالمعلومات المطلوبة لرحلة معينة. ولمزيد من الاطلاع يمكن قراءة مقال (مسافر للخارج؟ تذكر صحتك الرقمية Going Abroad? Remember Your Digital Hygiene).

4- عدم نشر معلومات على وسائل الإعلام الاجتماعية التي يمكن استخدامها لاستهدافي أو بيتي أو عائلتي.
فالمعلومات التي ينشرها الناس على الإنترنت يمكن أن تكون، بل هي، منجم ذهب للمجرمين أو عملاء المخابرات المعادين أو الإرهابيين العازمين على استهدافهم بجريمة أو هجوم. ولهذا السبب من الأفضل تحديد نوع وكمية المعلومات الشخصية التي تضعها على الإنترنت. ولمزيد من المعلومات حول كيفية حماية المعلومات راجع “البقاء آمنا على الإنترنت، لا تغرد خارج السرب To Stay Safe on the Internet, Don’t Stand Out From the Herd).

5- إدراك ما يهدد الخصوصية التي تفرضها الأجهزة الإلكترونية في البيت.
فقد أصبحت أجهزة المساعدة المنزلية والأجهزة الأخرى المرتبطة بالإنترنت -مثل أجهزة مراقبة الأطفال والكاميرات الأمنية- أكثر شعبية، لذا من المهم إدراك أن قدراتها المتزايدة بسرعة تأثيرها ذو حدين؛ فهي أداة قوية يمكن أن تصبح بسهولة سلاحا ماضيا في الأيدي الخطأ. وبالطريقة نفسها التي تعد بها النظافة الصحية الإلكترونية الجيدة أمرا بالغ الأهمية لأجهزة الكومبيوتر المحمولة والهواتف الذكية، فالأمر بالأهمية نفسها للأجهزة المنزلية الأخرى المتصلة بالإنترنت. وللمزيد من المتابعة عليك بقراءة (جاسوس المراقبة المختبئ في غرفة المعيشة The Surveillance Operative Lurking in the Living Room).

6- الحفاظ على بيتي في مأمن من التهديدات المادية.
فالأمن السكني يحمي عائلتك من التهديدات المادية، وكذلك الجواسيس الرقميين المذكورين أعلاه. والأمن السكني الفعال يشكل طبقات ويعمل من الخارج إلى الداخل. وهذا النهج يرتبط أيضا بتقييم التهديدات الأمنية لمسكنك الذي يمكن أن يختلف اختلافا كبيرا بناء على البيئة المحيطة بالمنزل. ولمزيد من المعلومات حول كيفية فهم التهديد وإقامة إجراءات أمن سكنية مناسبة اقرأ (الأمن السكني: كيف يمكن وقف التهديدات من الخارج للداخل Residential Security: How to Stop Threats From the Outside In).

7- شراء أقنعة دخان لحماية عائلتي.
فقد تكتسح الهجمات الإرهابية العناوين الرئيسية، لكن الاحتمال الأرجح أن يموت الشخص في حريق من الموت على يد مجرم أو إرهابي. وبالنسبة للنيران فإن القاتل الحقيقي ليس هو اللهب بل الدخان. وبسبب الخطر الكبير من هذا التهديد نوصي بحمل أقنعة الدخان أثناء السفر، وهي أيضا ضرورية لكل من يعيش أو يعمل في المباني الشاهقة، لأن هذا هو أفضل طريقة للهروب من مبنى في حالة نشوب حريق. ولمزيد من المعلومات عن خطر الحرائق انظر (الحريق: التهديد المنسي)

8- تطوير خطط طوارئ.
بالنسبة للحرائق، فإن حالات الطوارئ تخلق بطبيعة الحال قدرا كبيرا من الفوضى والارتباك. ومن الطرق الجيدة للمساعدة على تجنب هذا الارتباك -أو التخفيف منه على الأقل- هو تطوير وممارسة خطط الطوارئ لأسرتك. ويجب أن تشمل هذه الخطط الحرائق والهجمات الإرهابية والكوارث الطبيعية. ولمزيد من المعلومات اقرأ (خطط الطوارئ الشخصية: أكثر من أوقية من الوقاية Personal Contingency Plans: More Than an Ounce of Prevention).

9- البقاء هادئا واتخاذ إجراءات الحماية عند الوقوع في موقف سيئ.
فمع أن معدلات الجريمة في أميركا -على سبيل المثال- انخفضت بشكل عام، فإن حالات إطلاق النار الجماعي ارتفعت، وكذلك استهداف الأهداف المدنية الناعمة من قبل إرهابيين على المستوى الشعبي. ثم هناك أيضا حالات مثل سرقة السيارات أو السرقة بالإكراه التي قد يتعرض فيها الناس لمهاجم مسلح. لذا من المهم بالنسبة للأشخاص الذين يتربص بهم مهاجم مسلح أن يتمكنوا من تشخيص التهديد الذي يشكله المهاجم بهدوء والاستجابة وفقا للموقف. ولمزيد من المعلومات اقرأ (عندما تسوء الأمور When Things Go Bad).

10- وأخيرا.. تعلم كيفية إيقاف النزف وحمل المواد التي يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح.
فالسبب الأكثر شيوعا للوفاة في عمليات إطلاق النار الجماعية أو الطعن أو الهجمات بالقنابل هو فقدان الدم، ولهذا السبب من المهم أن يتلقى الناس تدريبا حول كيفية وقف النزيف ووقاية الضحية (بما في ذلك احتمال تعرضهم أنفسهم) من النزيف. ونوصي بشدة بأن يحمل كل شخص لوازم وقف النزيف في حقائبه وسيارته، ويجب على الشركات أيضا شراء مثل هذه اللوازم وحفظها في مبانيها. وللمزيد اقرأ (كيف تستعد للمواقف الطارئة How to Pack for Emergency Situations).

المصدر : الصحافة الأميركية

Facebook Comments

Comments are closed.