قنطرة واد تانسيفت: مشروع لفك العزلة موقوف التنفيذ

لحسن شافع

يتساءل العديد من المواطنين والمتتبعين للشأن العام بكل من جماعات سيد الزوين والاوداية وأولاد دليم عن السبب الكامن وراء تأخر أشغال إنجاز قنطرة على واد تانسيفت التي أشرف على إعطاء إنطلاق إنجازها السيد محمد صبري الولي السابق لجهة مراكش آسفي منذ أربعة أشهر من الان.
حيث كان من المتوقع أن يتم إنجاز هذا المشروع في غلاف زمني يمتد ل 18 شهر بتكلفة تقدر ب 42 مليون درهم، عهد إنجاز القنطرة بخرسانة على طول 1260 متر لمقاولة متخصصة في هذا المجال، وبتمويل “مشروع التنمية القروية”، فمنذ يوم 28 شتنبر 2018 تاريخ إعطاء انطلاقة الأشغال ما زال المواطنون ينتظرون الانطلاقة الفعلية للأشغال أملا في فكة العزلة على عدد من الدواوير القروية بكل من الجماعات القروية : أولاد دليم، سيد الزوين والأوداية التي تنقطع عن العالم الخارجي أثناء جريان الوادي خاصة في فصل الشتاء، حيث يستحيل الولوج للخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.
كما سيضمن هذا إنجاز هذا المشروع حركية السير بالطريق الاقليمية رقم 2011، والانجاز التدريجي للطريق المداري الرابط بين الطريق الوطنية رقم 8 مراكش-أكادير والطريق الوطنية رقم 7 مراكش-آسفي.
وقد كان مشروع بناء قنطرة على واد تانسيفت موضوع وقفات ومراسلات العديد من الهيئات الجمعوية والسياسية بالمنطقة، وكما سبق لهذا الموضوع أن وصل إلى قبة البرلمان على شكل أسئلة برلمانية طرحها برلمانيو أحزاب مختلفة، مما يجعل إنجاز هذا المشروع على أرض الواقع حدثا تاريخيا طال إنتظاره سيساهم لا محالة في فك العزلة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية بالمنطقة.
الامر الذي يجعل التسريع بإنجاز القنطرة مطلبا إجتماعيا وإقتصاديا ملحا ومستعجلا.

loading...

Facebook Comments