التبي : البرامج الحكومية الخاصة أسقطت المقاولين الشباب في الإفلاس

تانسيفت 24

نظم للمكتب الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن لإقليم بمراكش يوم السبت 06 أكتوبر الجاري  اجتماعا  برئاسة عبد الرحيم التبي الكاتب الإقليمي للاتحاد وحضور أعضاء المكتب لتدارس أوضاع المقاولة وبرنامج لتشجيع الشباب على تأسيس المقاولة وكيفية الولوج للتمويل وخلق فضاء لتكوين الشباب المقاول.

وقال المنظمون إن اللقاء في إطار تفعيل مضامين  الخطاب الملكي  لذكرى 19 لعيد العرش، والذي ينص على ضرورة تحيين برامج المواكبة الموجهة للمقاولات، بما في ذلك تسهيل ولوجها للتمويل والرفع من إنتاجيتها وتكوين وتأهيل مواردها البشرية.
وأبرز  الكاتب الإقليمي أن هذا اللقاء مرتبط بضرورة الاسهام في الاتحاد العام للمقاولات والمهن في صياغة الموجهات العامة والكفايات الضرورة الكفيلة لتحسين منظومة التكوين المهني حتى تكون ملائمة لسوق الشغل الذي يتحول باستمرار، ويتطلب قدرات جديدة، تنسجم مع المهن المستجدة.

وأضاف أن التكوين الحقيقي لا يؤهل للآن والمهنى فقط، إنما يؤهل ايضا للمهن المستقبلية، مشيرا الى أن هذا الاجتماع يأتي في سياق الجيل الجديد من الخطب الملكية السامية التي لم تعد تقتصر على رفع المشاكل وتوصيفها، انما تقدم اقتراحات عملية محددة بزمن الانجاز والتحقق، مصحوبة بالمتابعة والتقويم، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأكد “نحن جميعا مطالبون يتقعيل فحوى الخطاب الملكي السامي من الجهة التي تخصنا، وذالك بخلق دينامية تنظيمية، واستكمال الهياكل ووضع خطة عمل تقوم على الفعل و إبداع الافكار. فالحكومات المتعاقبة أطلقت برامج متعددة، منها : “برنامج مقولاتي ” و “برنامج المقاول الذاتي” ، الا ان النتائج كانت محدودة والسلبيات والمعيقات كانت متفاقمة أدت بالشباب الى السقوط في الافلاس والمتابعة القضائية من طرف الابناك.

وأشار الى أن الواقع أظهر أن  فشل هذه البرامج يرجع الى عدم اشراك الفاعلين الحقيقين في بناء مناهج التكوين للشباب، فالمقاولة ليست مشكلة تمويل فحسب، فهي مسألة خبرة وقدرة على صياغة مشاريع قابلة للتحقيق والانجاز في المكان والزمان المناسبين ،فالخبرة لا تكتسب الا في الميدان و بمصاحبة المؤسسات الفاعلة فيه باستمرار. وهذا يتطلب منا كنقابة الفعل و العمل حتى نكون في مستوى الحوار مع مؤسسات الدولة بصفتنا شركاء حقيقيين قادرين على تنمية الرأسمال البشري في هدا الوطن العزيز و تشجيع روح المبادرة الخلاقة ،التي ما فتئ هذا الجيل الجديد من الخطب النقدية والبناءة.

loading...

Facebook Comments