مديرية مراكش: منع حارس عام للداخلية من أداء مهامه بسبب مراسلة المسؤولين في شأن خروقات خطيرة

رضوان الرمتي

في منهجية جديدة وتسيير إداري متسم بالتسلط والانفراد بالقرار وتجاوز الاختصاصات، يتم منع السيد لحسن بلفاهيم حارس عام للداخلية بالثانوية الإعدادية المنصور الذهبي بمراكش وهو خريج مسلك الإدارة التربوية فوج 2018معين بمديرية مراكش، حيث قام بمراسلة كل الجهات المسؤولة بالتراتبية المطلوبة، إلا ان مراسلاته ووجهت برفض التسلم من طرف رئيس المؤسسة في بداية الأمر وكذا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش، ومما عقد الوضع أكثر هو منعه بقرار انفرادي من طرف رئيس المؤسسة من أداء واجبه والاستمرار في عمله، مما اضطر الحارس العام معه إلى توثيق هذا المنع بواسطة مفوض قضائي وكذا مراسلة المسؤولية بشكل شخصي لانعدام امكانية التراسل الإداري بسبب المنع…

وتتمثل الخروقات المسجلة في القسم الداخلي في عدم المصادقة على الأطعمة من طرف الطبيب المختص مما يتم معه تقديم اطعمة لا تتصف بالجودة المطلوبة ، كما أن الأغطية والأفرشة في حالة جد سيئة وقد سببت لإحدى التلميذات حساسية جلدية اضطرتها إلى زيارة الطبيب الذي اكد لها أنه يجب عليها تغيير الافرشة المستعملة، مع العلم ان المؤسسة توصلت منذ مدة بالعديد من الأفرشة الجديدة، كما تتم مطالبة بعض أولياء الأمور بإحضار الأغطية والوسائد وبعض التجهيزات المطبخية كالكؤوس والملاعق وغيرها، كما تغيب في القسم الداخلي اية أدوية ولو البسيطة منها للحالات المستعجلة كالحمى والإسهال والآلام العارضة…

ومن أخطر الاختلالات والتي يجب على المسؤولية البحث والتقصي فيها هو وجود حالات تستفيد من المبيت والإطعام بصفة غير قانونية وهو الأمر الذي يجب ان يفتح فيه تحقيق جدي من المسؤولية، لن الاتجاه الذي تسير فيه المديرية هو تغيير مقر عمل الحارس العام دون محاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات.

وحسب المعطيات المتوفرة فهناك لوبي مستفيد من خروقات القسم الداخلي يقتات ويسترزق منها وإلا فكيف يفسر بقاء الوضع على ما هو عليه منذ ابلاغ المسؤولين بهذه المديرية بكافة هذه الخروقات وغيرها.

Facebook Comments

Comments are closed.