خصاص البنيات التحتية يحرم تلاميذ مدرسة المحاميد9 من حصصهم الدراسية كاملة

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وكافة المتدخلين بفتح حوار مع آباء و أولياء التلاميذ والانصات لمطالبهم، وتقديم حلول عاجلة لضمان حق التلميذات والتلاميذ في التعليم وتوفير ظروف سليمة تراعي الجودة وتكافؤ الفرص والحد من هدر الزمن المدرسي،

كما طالبت الجمعية الحقوقية في بلاغ لها اليوم الأربعاء 14 مارس 2018 الجهات المعنية بالعمل على توفير بنيات تحتية من مؤسسات تعليمية لكافة الاسلام لتغطية العجز الحاصل حاليا في مدرسة المحاميد 9، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تعرف خصاصا مزمنا.

وكانت الجمعية تتابع بقلق الوضع في هذه المؤسسة التعليمية حيث يقاطع تلاميذ و تلميذات مدرسة المحاميد 9 الدراسة لليوم الثالث على التوالي ( منذ الإثنين 12 مارس الجاري)، بدعوة من جمعية آباء و أولياء التلاميذ، إحتجاجا على تقليص مدة الحصص الدراسية منذ بداية الموسم الدراسي الحالي.

ولاحظت الجمعية أن التوقيت المعمول به هو تقسيم التلاميذ الى ثلاث أفواج ، وكل فوج يستفيد من حصة دراسية تعليمية مدتها ثلاث ساعات ونصف في اليوم ، مما جعل التلاميذ لا يستفيدون من الحصص المقررة في حوالي 30 ساعة من الدراسة في الاسبوع، عوض 21 ساعة أسبوعيا المعمول بها حاليا.

ومعلوم أن منطقة المحاميد بمراكش -يضيف المصدر ذاته-تعرف خصاصا مهولا في بنيات المؤسسات التعليمة، فتقليص المدة الزمنية للدراسة لا يقتصر فقط على مدرسة المحاميد 9 فهو يطال أيضا مدرسة المورد، كما أن مطالب الاسر تتعالى بتوفير بنايات مدرسية بالمنطقة حيث إحتجت خلال الأيام الأخيرة العديد من النساء للمطالبة ببناء ثانوية إعدادية بالمحاميد 9.

وردت الجمعية الحقوقية سبب ضعف البنيات المدرسية والطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية الى ارتفاع الطلب والاقبال على السكن بمنطقة المحاميد خاصة السكن الاقتصادي، وتخلف الدولة خاصة وزارة التربية الوطنية عن بناء المؤسسات التعليمية، وعدم انجاز بعضها بسسب مشاكل في تصفية العقارات كما هو الشأن بالمؤسسات المبرمجة في مشروع مراكش الحاضرة المتجددة.

loading...

Facebook Comments