هذه هي التهم الموجهة لمعتقلي جرادة

قررت الغرفة الجنحية التلبسية، بالمحكمة الابتدائية، بمدينة وجدة، زوال اليوم الإثنين 12 مارس 2018 تأجيل النظر في ملف ثلاثة نشطاء في حراك جرادة ويتعلق الأمر بكل من مصطفى ادعنين، وأمين أمقلش، وعزيز بودشيش، إلى غاية 19 مارس 2018.

وتتابع النيابة العامة النشطاء الثلاثة كل بالمنسوب اليه بتهم “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم والمشاركة في ارتكاب العنف في حقهم والعصيان ومقاومة أشغال أمرت بها السلطة العامة والاعتراض عليها بواسطة التجمهر والتهديد، والمشاركة في ذلك ومحاولة تهريب شخص مبحوث عنه من البحث ومساعدته على الاختفاء والهروب، وإزالة أشياء من مكانها قبل القيام بالعمليات الواجبة للبحث القضائي قصد عرقلة سير العدالة والمساهمة في ذلك، والسياقة تحت تأثير الكحول وانعدام الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات الواجبة على السائق لتفادي وقوع الحادثة، وعدم ضبط السرعة والفرار عقب ارتكاب الحادثة، وتغيير حالة مكان الحادثة من أجل التملص من المسؤولية الجنائية والمدنية، وإلحاق أضرار بالمغروسات المقامة على الطريق، وإزالة أشياء من مكانها قبل القيام بالمعاينات الأولية للبحث القضائي قصد عرقلة سير العدالة”.

وكانت مدينة جرادة قد عرفت تصعيدا نضاليا منذ اعتقال ادعينن وامين أملقش حيث خرج السكان أمس الأحد في مسيرة حاشدة مشيا على الأقدام باتجاه العيون الشرقية (حوالي 60 كلم ) غير آبهين بأحوال الطقس والمقاطع الموحشة في الطريق.

ولقد عرفت جرادة اليوم إضرابا عاما -حسب مصادر متطابقة- انخرطت فيه معظم الساكنة في إطار برنامج سطره “الحراك” من أجل الضغط لإطلاق سراح الموقوفين من جهة وتحقيق المطالب الاجتماعية الملحة.

loading...

Facebook Comments