هكذا كتبت تلميذة في الاعدادي عن متشردة

بقلم سلمى جوهري

 

دائما ما امر بشوارع أنسى أن فيها أناسا ليس لهم معنى للحب ولا السعادة، ارى امامي أشخاصا ليس في قلبهم ولو قطرة صغيرة من الهداية، وقلوبهم أبرد من الثلج أو اكثر.

 

وفِي يوم وانا مارة من الشارع، فإذا بي انجذب الى امرأة عجوز حفرت السنون أخاديد على جبينها، ولما استفسرتها لم تترك عيناي مجالا لتتحرك شفتاي وصلت كلماتها الى قلبي قبل أذناي،

غرقت عيناي بدموع حملت ألوانا مختلفة من العذاب، شعرت كما لو أني في ظلمة لا مخرج منها وددت لو ساعدتها ولو بشيء بسيط الا أني لست الا شابة لم يترك لها مجال لقول اريد شيء وددت لو أستطيع الوصل بين هذين العالمين ولو بخيط رقيق.

حقا ماذا أفاد العلم ان لم يستطع معالجة شعب انتظره آلاف السنين؟

loading...

Facebook Comments