هذا ما كتبه تلميذ في الإعدادي حول إنقاذ متشرد

كان هذا موضوع إنشائي إبداعي لأحد تلاميذ السنة الاولى إعدادي، بمؤسسة نور الهبة بقلعة السراغنة، وقد تم تنظيم مسابقة تحفيزية لاحسن انشاء بالسنة أولى إعدادي سينشر بالصحافة، وفاز التلميذ وليد الزعبولي وسلمى جوهري.
وليد الزعبولي
بمدينة بني ملال، يتواجد شخص اسمه عبد الله، يتجاوز عمره الستين سنة، حالته جد مزرية وفي حاجة ماسة إلى المساعدة.
ينام ليلا برصيف قرب أحد أشجار البلوط التي تغطي بظلها هذا الشيخ من أشعة الشمس صباحا، وبين في تصريح له خلال حوار معه أنه يتمنى أن تقوم أحد الجمعيات بإيوائه لأنه يعاني، وخاصة في فصل الشتاء حيث يشتد البرد ويقل من يطعمه.
كما أن حالته الجسمانية وبنيته النحيفة تحتاج إلى مراقبة صحية، إذ يتجول بين الدروب حافي القدمين وهو يتسول أملا في أن يجد من يشفق على حالته.
لذا فوجب علينا مساعدة هذه الفئة من المجتمع التي تتطلب من يساعدها ويأويها بينما نحن لا نهتم لأنينها المتواصل.
loading...

Facebook Comments