والد الفتاة المغتصبة بأيت إيمور  يحكي روايته الكاملة

قال أب الفتاة اسمهان (11سنة) والتي وجدت مقتولة بعد اغتصابها أول أمس بجماعة أيت إيمور، إنه لا توجد بينه وبين المشتبه به أية عداوة.

وأضاف في حديث ل تانسيفت 24  أنه لم يسبق أن له وضع شكاية ضد ذلك الشاب العشريني أو أدلى بشهادة في حقه في أي قضية كانت.

وأوقفت رجال الدرك شابا يشتبه في تورطه في هذه الجريمة، حيث تم تمثيل الجريمة في اليوم الموالي لوقوعها.

وأوضح أنه عرفه أول مرة لما التجأت إليه معلمة تعمل بالمدرسة القريبة من منزله، مشتكيا من محاولة الاعتداء عليها من طرف المعني بالأمر، وقد انتهت الحكاية بتنازل المعلمة عن تقديم أية شكاية رسمية بعد تدخل أحد أقربائه.

وأشار المتحدث ذاته أن الجميع يعرف أن الشاب سبق أن دخل إلى السجن وقضى به عدة أشهر في قضية اغتصاب فتاة في سن بنته اسمهان، وهي القضية التي لم يعلم بها إلا من خلال أحاديث أهل الدوار.

وأبرز المتحدث ذاته أن ابنته كانت عائدة من المدرسة مساء وهي راجلة فيما كان يرافقها طفل صغير على دراجته الهوائية، هذا الأخير هو من أخبر عائلته ب”خطف اسمهان” ونقطة اختطافها، والتي أخبرت بدورها عائلة الفتاة، حيث تفرق أفرادها للبحث عن الفتاة، قبل أن يجدها أخوها (13 سنة) ميتة وسروالها ملفوف على عنقها في مشهد جعله يدخل في هستيريا من البكاء، نبهت الباقين إلى مكان تواجد الجثة.

وأضاف “لو كنت أعلم أنه أطلق سراحه لاتخذت حذري بناء على ما له من سوابق وليس لسبب آخر”، مبرزا أنه أصبح يسكن في منزل منعزل عن الدوار بناه على أرضه في الجهة المقابلة، وأن معلومة خروج المعني بالأمر من السجن لم تصله.

وأضاف أن التحقيقات في الموضوع مازالت مستمرة حيث استمع له رجال الدرك كما استمعوا إلى ولده الذي اكتشف الجثة، وإلى عم الفتاة.

وختم هذا الأب المكلوم أن جميع أفراد العائلة وخاصة أم الفتاة مازالوا يعيشون على وقع هذه الجريمة النكراء، والتي لا يمكن أن يقوم بها من له قلب آدمي. حسب تعبيره.

loading...

Facebook Comments