حامي الدين : أول بيان منسوب لعائلة آيت الجيد صدر تم تحريره في مقر “البام”

كشف رئيس منتدى الكر امة لحقوق الإنسان عبد العلي حامي الدين اليوم الجمعة 2 مارس2018 في ندوة صحفية أن أول بيان منسوب لعائلة ايت الجيد قد خرج من مقر حزب الأصالة والمعاصرة .

وأضاف حامي الدين أن الغريب في الأمر ان الشخص الموجود وراء تحريك خيوط هذا الملف” لم أتعرف عليه سوى في يوم ما أصبح يعرف ب”مسيرة ولد زروال” .

ورد حامي الدين عن الخائضين في “هروبه من استدعاء قاضي التحقيق ” استعداه التام للاستجابة الى استدعاء القضاء يوم 5 مارس 2018 لأنه مقتنع بمكانة القضاء في هذا البلد واحتراما لهذا القضاء .

وفي معرض سرده لاحداث هذه القضية أعلن حامي الدين أن الرواية الحقيقية لهذا الملف هي أنه كان ضحية بعد تعرضه لاعتداء بباب كلية الحقوق بفاس في فبراير 1993 نقل على اثره من قبل أستاذ جامعي بكلية العلوم الذي أنقده من الموت وتم نقله الى المستشفى حيث خضع الى عملية جراحية على الرأس وبعد ساعة ونصف -يضيف – سيتعرف لأول مرة على المرحوم بنعيسى لأول مرة في التاريخ بالمستشفى .

وأشار المتحدث الى أن هناك حكم قضائي صادر بتاريخ 04/04/1994 على دمة هذه القضية يقضي بإدانته شخصيا سنتين حبسا نافذا قضاها بالتمام والكمال .مضيفا أن هذا الحكم القضائي اصبح حائزا على الشيء المقضي به بعدما استكمل جميع مراحل التقاضي وبعدما رفضت محكمة النقض جميع طلبات الطعن بما فيها طلبات دفاعه أيضا.

وقدم حامي الدين كرونولوجيا ملف “ايت الجيد” معززة بوثائق مكن الصحافيين والجمعيات الحقوقية بنسخ منه

واعتبر حامي الدين إعادة النبش في هذا الملف هو بمتابة العبث القانوني العبث برصيد شعب و أمة من أجل تلبية رغبات البعض ذات الطبيعة السياسية.

وللإشارة فإن هذه الندوة قد حضرها الى جانب الصحافيين جمعيات حقوقية ومصطفى الرميد بصفته رئيس مؤسس لمنتدى الكرامة لحقوق الانسان ولحسن الداودي بصفته أستاذا جامعيا عايش في تلك الفترة أحداث هذه القضية .

loading...

Facebook Comments