مشروع المؤسسة من التنظير الى التطبيق

مشروع المؤسسة من التنظير إلى التطبيق من إعداد ذ: عادل مهمون

في إطار التوجهات الكبرى للوزارة الرامية إلى اعتماد الالمركزية و الالتركيز كخيار استراتيجي يجعل المؤسسة التعليمية نقطة ارتكاز المنظومة التربوية ، ودعامة أساسية للرقي بالفرد والمجتمع ، وقاطرة التنمية الشاملة والمستدامة. ومن أجل الرقي باألداء التربوي والتدبيري للمؤسسات التعليمية ، من خالل تطوير مؤشرات اإلنجاز الكمية والنوعية. اتضح جليا الحاجة الماسة إلى إعطاء نفس جديد لمأسسة منهجية مشروع المؤسسة كآلية للتدبير وأداة للتعاقد.من هذا المنطلق، عملت الوزارة اعتماد توجهات تهدف إلى إرساء وتعميم منهجية العمل بمشروع المؤسسة ، مستثمرة في ذلك ما راكمته المنظومة في هذا المجال ، بعد إجراء تقويم شامل لتنفيذ االستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة ،خلصت من خالله إلى ضرورة نشر الوعي بثقافة المشروع لدى مختلف الفاعلين التربويين والشركاء ودورها في تنزيل وأجرأة البرامج والمشاريع التربوية الوطنية داخل كل مؤسسة تعليمية.
.1
لقد مر مشروع المؤسسة من مجموعة من المراحل والمحطات التي عكست وضع المنظومة التربوية ، في ظل البحث عن الحل المناسب للمشاكل التي تعيشها المؤسسة التعليمية رغبة في الرفع من مردودية التعليم واالرتقاء بمستواه.
هكذا، أصدرت وزارة التربية الوطنية المذكرة رقم 73 بتاريخ 94\4\12.ومما جاء فيها:”من المفيد أن تشارك المؤسسات التعليمية بما تتوفر عليه من إمكانات مادية وبشرية في الرفع من مردودية التعليم واالرتقاء بمستواه….”.إال أن الوزارة لم تتوصل بشيء ، أو على األقل لم يكن ما توصلت به في مستوى تطلعات المذكرة 73 ، مما جعلها تصدر مذكرة أخرى تحت عدد 27 بتاريخ 95\2\24 ، قدمت من خاللها توجيهات ومراحل المشروع ، مأخوذة باقتضاب وتصرف من كتاب”كيف تقوم بمشروع مؤسسة” لمارك هنري بروش وفرانسوا زكروس . رغم ذلك ظل مشروع المؤسسة يكتنفه الغموض.

تحميل الملف كاملا في الرابط أسفله

بحث مشروع المؤسسة

12584028_180085345680847_2011481845_n

Facebook Comments

Comments are closed.