مشاركون في لقاء دراسي يعددون إيجابيات وسلبيات قانون الرياضة والتربية البدنية

اعتبر العلوي المدني رئيس عصبة الجنوب لكرة القدم أن قانون الرياضة والتربية البدنية الجديد طفرة نوعية مقارنة مع الصيغ القديمة لا سيما القانون 87.06.

وأوضح المتدخل في ندوة حول القانون نظمته الجمعية المغربية للصحافة الرياضية فرع مراكش ومجلس مقاطعة المنارة أمس الجمعة أن النقاط الايجابية للقانون  تبرز في  الشق المتعلق بالعصب الرياضية الهاوية، والحركة الاولمبية في الصيغة الجديدة في جانب التنظيم والتكوين لدى الرياضيين والأطر، الوكلاء الرياضيين، والحق في المعلومة الرياضية.

من جهته اعتبر  الخبير الرياضي الحسين بوهروال  أن  تفعيل القانون مازال بطيئا ولا يساير الحركة الرياضية الوطنية.

وأشار أن ذلك غير مرتبط فقط بهذا القانون، إنما يلاحظ خلال الفترات الانتقالية منذ ظهير 1958 مرورا بقانون06.87، التي تتميز بطول مدتها، كما أن قانون 87 جاء بعد أزيد من 29 سنة عن سابقه، في حين أن القانون الجديد خرج إلى حيز الوجود  بعد مخاض سنة 2009، كما ربط السياق الجديد بالمناظرة الوطنية حول الرياضة والرسالة الملكية الموجهة للمشاركين واعتبرت آنذاك خارطة طريق للرياضة الوطنية.

وعلى نقيض رئيس العصبة، سرد بوهروال مجموعة من السلبيات والتناقضات التي تعتري القانون، كمشكل التخصص الرياضي، والجوانب المادية ودعم الفرق والجمعيات الرياضية، ومشكل التكوين والتأطير تم موضوع الشركات الرياضية وتأخر النص التنظيمي.

من جانبه أكد  عبد الصادق بيطاري الكاتب العام للمكتب المديري للموكب المراكشي، على أهمية تبادل تجربة الكوكب مع ملاءمة الفرق والنوادي الرياضية مع قانون الرياضة والتربية البدنية الجديد، مبرزة عددا من الإكراهات والعراقيل التي واجهته، من بينها الغموض في بعض فصول القانون، تم الطريقة التي تسير بها جامعة كرة القدم، حسب تعبيره.

وشدد بيطاري على أن نادي الكوكب المراكشي يعتبر من السباقين لتنزيل مقتضيات القانون، من خلال تفعيل المكتب المديري، تم نظام الرئيس المنتدب تم مسألة الفروع ولجان الفروع.

بدورها أشارت ممثلة وزارة الشباب والرياضة في محور “كيفية التعامل مع القانون ” إلى الشروط الجديدة للحصول على الاعتماد،معتبرة إياه قطب راحة الملاءمة، ومن بينها التوفر على البرنامج السنوي، والتدقيق في عدد المنخرطين، وعن عدد الرياضيين المحترفين، وفي الملف التقني للجمعيات الخاص بالمنشآت الرياضية.

 

 

وشكل اللقاء أيضا لحظة اعتراف بمسار المصور الصحفي عبد اللطيف بن عياد حيت تم تكريمه اعترافا بالخدمات التي قدمها خدما للصورة الصحفية.

 

 

Facebook Comments